مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة الأعمال والعبادات كتاب مفاتيح الجنان سورة الدخان

سورة الدخان
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال سورة الدخان إلى صديقك

طباعة نسخة من سورة الدخان

سورة الدخان


بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ


حَّم ( ) وَالكِتابِ المُبِينِ ( ) إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنّا كُنّا مُنْذِرِينَ ( ) فِيها يُفَرَّقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ( ) أَمْراً مِنْ عِنْدَنا إِنّا كُنّا مُرْسِلِينَ ( ) رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ ( ) رَبِّ السَّماواتِ وَالاَرْضِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ ( ) لا إِلهَ إِلاّ هُوَ يُحِْي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الأوَّلِينَ ( ) بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ( ) فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِيَ السَّماء بِدُخانٍ مُبِينٍ ( ) يَغْشى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ ( ) رَبَّنا اكْشِفْ عَنّا العَذابَ إِنّا مُؤْمِنُونَ ( ) إِنّى لَهُمُ الذِّكْرى وَقَدْ جائَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ ( ) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ ( ) إِنّا كاشِفُوا العَذابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عائِدُونَ ( ) يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرى إِنّا مُنْتَقِمُونَ ( ) وَلَقَدْ فَتَنّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجائَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ ( ) أَنْ أَدُّوا إِلى عِبادَ الله إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( ) وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلى الله إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ( ) وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ ( ) وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لي فَاعْتَزِلُونِ ( ) فَدَعا رَبَّهُ أَنَّ هؤلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ ( ) فَأَسْرِ بِعِبادِيَ لَيْلاً إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ ( ) وَاتْرُكِ البَحْرَ رَهْوا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ ( ) كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( ) وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ ( ) وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ ( ) كذلِكَ وَأَوْرَثناها قَوْما آخَرِينَ ( ) فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماء وَالاَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ ( ) وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ العَذابِ المُهِينِ ( ) مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كانَ عالِيا مِنَ المُسْرِفِينَ ( ) وَلَقَدْ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلى العالَمِينَ ( ) وَآتَيْناهُمْ مِنَ الاياتِ ما فِيهِ بَلاٌء مُبِينٌ ( ) إِنَّ هؤلاءِ لَيَقُولُونَ ( ) إِنْ هِيَ إِلاّ مَوْتَتُنا الأوّلى وَما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ ( ) فَأْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتمْ صادِقِينَ ( ) أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْناهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ ( ) وَما خَلَقْنا السَّماواتِ وَالاَرْضِ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ( ) ماخَلَقْناهُما إِلاّ بِالحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لايَعَلَمُونَ ( ) إِنَّ يَوْمَ الفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ ( ) يَوْمَ لايُغْنِي مَولىً عَنْ مَوْلىً شَيْئاً وَ لاهُمْ يُنْصَرُونَ ( ) إِلاّ مِنْ رَحِمَ الله إِنَّهُ هُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ ( ) إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُومِ ( ) طَعامُ الاَثِيمِ ( ) كَالمُهْلِ يَغْلِي فِي البُطُونِ ( ) كَغَلْي الحَمِيمِ ( ) خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواء الجَّحِيمِ ( ) ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الحَمِيمِ ( ) ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الكَرِيمُ ( ) إِنَّ هذا ما كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ ( ) إِنَّ المُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ ( ) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( ) يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقابِلِينَ ( ) كذلِكَ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ( ) يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ آمِنِينَ ( ) لا يَذُوقُونَ فِيها المَوْتَ إِلاّ المَوْتَةَ الأوّلى وَوَقاهُمْ عَذابَ الجَحِيمِ ( ) فَضَلاً مِنْ رَبِّكَ ذلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ ( ) فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( ) فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ ( ) .

العودة للصفحة السابقة



سورة الرحمن


بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ


الرَّحْمنُ ( ) عَلَّمَ القُرْآنَ ( ) خَلَقَ الاِنْسانَ ( ) عَلَّمَهُ البَيانَ ( ) الشَّمْسُ وَالقَمَرُ بِحُسْبانٍ ( ) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ ( ) وَالسَّماء رَفَعَها وَوَضَعَ المِيزانَ ( ) أَلاّ تَطْغَوا فِي المِيزانِ ( ) وَأَقِيمُوا الوَزْنَ بِالقِسْطِ وَلا تُخْسِرواْ المِيزانَ ( ) وَالاَرْضَ وَضَعَها لِلاَنَامِ ( ) فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الاَكْمامِ ( ) وَالحَبُّ ذُو العَصْفِ وَالرَّيْحانُ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) خَلَقَ الاِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالفَخَّارِ ( ) وَخَلَقَ الجانَّ مِن مارِجٍ مِن نارٍ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) رَبُّ المَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ المَغْرِبَيْنِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) مَرَجَ البَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ( ) بَيْنَهُما بَرْزَخُّ لايَبْغِيانِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) يَخْرُجُ مِنْهُما اللُّؤْلُؤُ وَالمَرْجانُ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) وَلَهُ الجَوَارِ المُنْشَئاتُ في البَحْرِ كَالاَعْلامِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) كُلُّ مَن عَلَيْها فَانٍ ( ) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلالِ وَالاِكْرامِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) يَسْئَلُهُ مَن فِي السَّماواتِ وَالاَرْضِ كُلَّ يَومٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) سَنَفْرُغُ لَكُم أَيُّهَ الثَّقَلانِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) يامَعْشَرَ الجِنِّ وَالاِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُواْ مِن أَقْطارِ السَّماواتِ وَالاَرْضِ فَانْفُذُواْ لا تَنْفُذُونَ إِلاّ بِسُلْطانٍ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نَّارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) فإِذا انْشَقَّتِ السَّماء فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) فَيَوْمَئِذٍ لايُسْأَلُ عَن ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جانُّ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) يُعْرَفُ الُمْجرِمُونَ بِسِيْماهُم فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالاَقْدامِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِها المُجْرِمُونَ ( ) يُطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) وَلِمَنْ خَافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) ذَواتا أَفْنانٍ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) فِيهُما عَيْنانِ تَجْرِيانِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) فِيهُما مِن كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِن إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الجَنَّتَينِ دَانٍ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) فِيهُنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ انْسٌ قَبْلَهُم وَلاجانُّ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) كَأَنَّهُنَّ الياقُوتُ وَالمَرْجانُ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) هَلْ جَزاُء الاِحْسانِ إِلاّ الاِحْسانُ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) وَمِن دُونِهِما جَنَّتانِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) مُدْهامَّتانِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) فِيهِما فاكِهةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) حُورٌ مَّقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جانُّ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ ( ) فَبِأَيِّ آلاِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( ) تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الجَلالِ وَالاِكْرامِ ( ).

العودة للصفحة السابقة



سورة الواقعة


بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ


إِذا وَقَعَتِ الواقِعَةُ ( ) لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ ( ) خافِضَةٌ رافِعَةٌ ( ) إِذا رُجَّتِ الاَرْضُ رَجّاً ( ) وَبُسَّتِ الجِبالُ بَسّاً ( ) فَكانَتْ هَباّءً مُنْبَثّاً ( ) وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً ( ) فَأَصْحابُ المَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ المَيْمَنَةِ ( ) وَأَصْحابُ الَمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ المَشْئَمَةِ ( ) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ( ) أُولئِكَ المُقَرَّبُونَ ( ) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( ) ثُلَّةٌ مِّنَ الأوَّلِينَ ( ) وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ ( ) عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ ( ) مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ ( ) يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وَِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ ( ) بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ وَكَأْسٍ مِن مَعِينٍ ( ) لايُصَدَّعُونَ عَنْها وَلا يُنْزِفُونَ ( ) وَفاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ ( ) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ ( ) وَحُورٌ عِينٌ ( ) كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤْ المَكْنُونِ ( ) جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( ) لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً ( ) إلاّ قِيلاً سَلاماً سَلاماً ( ) وَأَصْحابُ اليَمِينِ ما أَصْحابُ اليَمِينِ ( ) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ( ) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ ( ) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ( ) وَماء مَسْكُوبٍ ( ) وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ( ) لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ ( ) وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ ( ) إِنا أَنْشَأْناهُنَّ إِنشاءاً ( ) فَجَعْلْناهُنَّ أَبْكاراً ( ) عُرُباً أَتْراباً ( ) لاَصْحابِ اليَمِينِ ( ) ثُلَّةٌ مِن الأوَّلِينَ ( ) وَثُلَّةٌ مِن الآخِرِينَ ( ) وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ ( ) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ( ) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ ( ) لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ ( ) إِنَّهُم كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ ( ) وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ ( ) وَكانُوا يَقُولُونَ أَئِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ( ) أَوَآباؤُنا الأوّلونَ ( ) قُلْ إِنَّ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ( ) لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَومٍ مَعْلومٍ ( ) ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّها الضَّالُونَ المُكَذِّبُونَ ( ) لاكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ ( ) فَمالِئُونَ مِنْها البُطُونَ ( ) فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الحَمِيمِ ( ) فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ ( ) هذا نُزُلُهُم يَوْمَ الدِّينِ ( ) نَحْنُ خَلَقْناكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ ( ) أَفَرَأَيْتُمْ ماتُمْنونَ ( ) أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الخالِقُونَ ( ) نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ المَوْتَ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ( ) عَلى أَنْ نَبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِيما لاتَعْلَمُونَ ( ) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأوّلى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ ( ) أَفَرأَيْتُمْ ماتَحْرُثُونَ ( ) أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ أَلزَّارِعُونَ ( ) لَوْ نَشأُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ( ) إِنّا لَمُغْرَمُونَ ( ) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ( ) أَفَرَأَيْتُمْ الماء الَّذِي تَشْرَبُونَ ( ) أَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ المُزْنِ أَمْ نَحْنُ المُنْزِلونَ ( ) لَوْ نَشأُ جَعَلْناهُ أُجاجاً فَلَوْلا تَشْكُرونَ ( ) أَفَرأَيْتُمْ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ( ) أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ المُنْشِئُونَ ( ) نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ ( ) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ ( ) فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجومِ ( ) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمونَ عَظِيمٌ ( ) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ( ) فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ ( ) لا يَمَسُّهُ إِلاّ المُطَهَّرُونَ ( ) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ العالَمِينَ ( ) أَفَبِهذا الحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ( ) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُم أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ( ) فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ ( ) وَأَنْتُم حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ( ) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُم وَلكِنْ لاتُبْصِرُونَ ( ) فَلَوْلا إِن كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ( ) تَرْجِعُونَها إِن كُنْتُم صادِقِينَ ( ) فَأَمّا إِنْ كانَ مِن المُقَرَّبِينَ ( ) فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ( ) وَأَما إِنْ كانَ مِنَ أَصْحابِ اليَمِينِ ( ) فَسَلامٌ لَكَ مِن أَصْحابِ اليَمِينِ ( ) وَأَمّا إِنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضَّالِينَ ( ) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ( ) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ( ) إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ اليَّقِينِ ( ) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ ( ) .

العودة للصفحة السابقة



سورة الجمعة


بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ


يُسبِّحُ للهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الاَرْضِ المَلِكِ القُدُّوسِ العَزِيزِ الحَكِيمِ ( ) هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الاُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الكِتابَ وَالحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( ) وَآخَرِينَ مِنْهُم لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ ( ) ذلِكَ فَضْلُ الله يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَالله ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ ( ) مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً بِئْسَ مَثَلُ القَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ الله وَالله لايَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ ( ) قُلْ ياأَيُّها الَّذِينَ هادُواْ إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياء للهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوا المَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( ) وَلايَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداًبِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَالله عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ( ) قُلْ إِنَّ المَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( ) ياأَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلْصَّلاةِ مِنَ يَوْمِ الجُمُعَةِ فَاسْعَوا إِلى ذِكْرِ الله وَذَرُوا البَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( ) فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِروا فِي الاَرْضِ وَابْتَغُواْ مِنْ فَضْلِ الله وَاذْكُرُوا الله كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( ) وَإِذا رأَوا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِما قُلْ ما عِنْدَ الله خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَالله خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( ) .

العودة للصفحة السابقة

شبكة أنصار الحسين  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009