مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة الأعمال والعبادات كتاب مفاتيح الجنان صلاة الإمام الجواد عليه السلام

صلاة الإمام الجواد عليه السلام

  هذا الموضوع مقسم إلى (2) صفحة الموضوع مقسم إلى (2) صفحة  1 2
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال صلاة الإمام الجواد عليه السلام إلى صديقك

طباعة نسخة من صلاة الإمام الجواد عليه السلام

صلاة الكاظِم (عليه السلام): ركعتان تقرأ في كُلِّ ركعة الحَمدُ مَرَّة والتَّوحيد اثنتي عشرة مَرَّة .

دُعاؤه (عليه السلام): « إِلهِي خَشَعَتِ الاَصْواتُ لَكَ، وَضَلَّتِ الاَحْلامُ فِيكَ، وَوَجِلَ كُلُّ شَيٍ مِنْكَ، وَهَرَبَ كُلُّ شيٍ إِلَيْكَ، وَضاقَتِ الاَشياءُ دُونَكَ، وَمَلأَ كُلَّ شيٍ نُورُكَ، فَأنْتَ الرَّفِيعُ فِي جَلالِكَ، وأَنْتَ البَهِيُّ فِي جَمالِكَ، وَأَنْتَ العَظِيمُ فِي قُدْرَتِكَ، وأَنْتَ الَّذِي لايَؤُودُكَ شَيٌ، يامُنْزِلَ نِعْمَتِي، يامُفَرِّجَ كُرْبَتِي، وَياقاضِيَ حاجَتِي، أَعْطِنِي مَسْألَتِي بِلا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ. آمَنْتُ بِكَ مُخْلِصا لَكَ دِينِي، أَصْبَحْتُ عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مااسْتَطَعْتُ، أَبُؤُ لكَ بِالنِّعْمَةِ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي لايَغْفِرُها غَيْرُكَ، يامَنْ هُوَ فِي عُلُوِّهِ دانٍ، وَفِي دُنُوِّهِ عالٍ، وَفِي إِشْراقِهِ مُنِيرٌ، وَفِي سُلْطانِهِ قَويُّ، صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِهِ»

صلاة الرِّضا (عليه السلام): ستّ ركعات كُلّ ركعة بالفاتحة مَرَّة و<هَلْ أَتى عَلى الاِنْسانِ> عشر مرَّات.

دُعاؤه (عليه السلام): « ياصاحِبِي فِي شِدَّتِي وَياوَلِيِّيَ فِي نِعْمَتِي، وَيا إِلهِي وَإِلهَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ، يارَبَّ كَّهيعَّصَّ وَيسَّ وَالقُرْآنِ الحَكِيمِ، أَسْأَلُكَ ياأَحْسَنَ مَنْ سُئِلَ، وَياخَيْرَ مَنْ دُعِيَ وَياأَجْوَدَ مَنْ أَعْطى، وَيا خَيْرَ مُرْتَجى، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ».

صلاة الجواد (عليه السلام): ركعتان كُلّ ركعة بِالفاتحة مَرَّة والاخلاص سبعين مَرَّة.

دُعاؤُه (عليه السلام): « اللّهُمَّ رَبَّ الاَرْواحِ الفانِيَةِ، وَالاَجسادِ البالِيَةِ، أَسْأَلُكَ بِطَاعَةِ الاَرْواحِ الرَّاجِعَةِ إِلى أَجْسادِها ، وبِطاعَةِ الاَجْسادِ المُلْتَئِمَةِ بِعُروقِها، وَبِكَلِمَتِكَ النَّافِذَةِ بَيْنَهُمْ وَأَخْذِكَ الحَقَّ مِنْهُمْ وَالخَلائِقُ بَيْنَ يَدَيْكَ يَنْتَظِرُونَ فَصْلَ قَضائِكَ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَكَ، وَيَخافُون عِقابَكَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ النُّورَ فِي بَصَرِي، وَاليَقِينَ فِي قَلْبِي وَذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ عَلى لِسانِي، وَعَمَلاً صَالِحاً فَارْزُقْنِي ».

صلاة الهادي (عليه السلام): ركعتان تقرأ في الأولى < الفاتحة > و< يَّس > وفي الثّانية < الحَمدُ > و<الرَّحْمنُ>.

دُعاؤُهُ (عليه السلام): « يابارُّ ياوَصُولُ ياشاهِدَ كُلِّ غائِبٍ، وَياقريبُ غَيرَ بَعِيدٍ، وياغالِبُ غَيْرَ مَغْلُوبٍ، وَيامَنْ لا يَعْلَمُ كَيْفَ هُوَ إِلاّ هُوَ، يامَنْ لاتُبْلَغُ قُدْرَتُهُ، أَسْأَلُكَ اللّهُمَّ بِاسْمِكَ المَكْنُونِ الَمَخْزُونِ المَكْتومِ عَمَّنْ شِئْتَ الطَّاهِرِ المُطَهَّرِ المُقَدَّسِ النُّورِ التّامِّ الحَيِّ القَيُّومِ العَظِيمِ، نُورِ السَّماوات وَنُورِ الاَرَضِينَ، عالِمِ الغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الكَبِيرِ المُتَعالِ العَظِيمِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ» .

صلاة الحسَن العَسكري (عليه السلام): أربَع ركعات الرّكعتان الأوليان بالحمد مَرَّة و< إِذا زُلْزِلَتِ> خمس عشرة مَرَّة، والاخيرتان كُلّ ركعة بالحمد مَرَّة والاخلاص خمس عشرة مَرَّة.

دُعاؤُهُ (عليه السلام): « اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِانَّ لَكَ الحَمْدَ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ البَدِيُ قَبْلَ كُلِّ شَيٍ، وَأَنْتَ الحَيُّ القَيُّومُ، وَلا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ الَّذِي لايُذِلُّكَ شَيٌ، وَأَنْتَ كُلِّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ خالِقُ مايُرى وَما لايُرى، العالِمُ بِكُلِّ شَيٍ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ، أَسْأَلُكَ بِآلائِكَ وَنَعمائِكَ بِأَنَّكَ الله الرَّبُّ الواحِدُ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ، وَأَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ الله لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ الوِتْرُ الفَرْدُ، الاَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ، وَأَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ الله لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ القائِمُ على كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ الرَّقِيبُ الحَفِيظُ، وَأَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ الله الأول قَبْلَ كُلِّ شيٍ، وَالآخر بَعْدَ كُلِّ شيٍ، وَالباطِنُ دُونَ كُلِّ شيٍ الضَّارُّ النَّافِعُ الحَكِيمُ العَلِيمُ، وَأَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ الله لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ الحَيُّ القَيُّومُ الباعِثُ الوارِثُ الحَنَّانُ المَنَّانُ بَدِيعُ السَّماواتِ وَالاَرْضِ ذُو الجَلالِ وَالاِكْرامِ وَذُو الطَّوْلِ وَذُو العِزَّةِ وَذُو السُّلْطانِ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ. أَحَطْتَ بِكُلِّ شَيٍ عِلْما، وَأَحْصَيْتَ كُلَّ شيٍ عَدَداً، صَلِّ عَلى مُحمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ».

صلاة الحُجّة القائِم عجَّلَ الله فَرجَهُ الشريف: ركعتان تقرأ في كُلِّ ركعة فاتحة الكتاب الى﴿  إِيّاكَ نَعْبُدُ وَإِيّاكَ نَسْتَعِينُ ، ثم تُكرِّر هذه الاية مائة مَرَّة ثمَّ تتّم قراءة الفاتحة وتقرأ بعدها الاخلاص ﴿  قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ  مَرَّة واحِدة، وَتَدعو عقيبهما فتقول: «اللّهُمَّ عَظُمَ البَلاُء، وَبَرِحَ الخَفاءُ، وَانْكَشَفَ الغِطاءُ، وَضاقَتِ الاَرْضُ بِما وَسِعَتِ السَّماء، وَإِلَيْكَ يارَبِّ المُشْتَكى، وَعَلَيْكَ المُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ. اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الَّذِينَ أَمَرْتَنا بِطاعَتِهِمْ، وَعَجِّلِ اللّهُمَّ فَرَجَهُمْ بِقائِمِهِمْ، وَأَظْهِرْ إِعزازَهُ، يامُحَمَّدُ ياعَلِيُّ، ياعَلِيُّ يامُحَمَّدُ، إِكْفِيانِي فَإِنَّكُما كافِيانَ، يامُحَمَّدُ ياعَلِيُّ، ياعَلِيُّ يامُحَمَّدُ، انْصُرانِي فَإِنَّكُما ناصِرانَ، يامُحَمَّدُ ياعَلِيُّ ياعَلِيُّ يامُحَمَّدُ إِحْفَظانِي فَإِنَّكُما حافِظانَ، يامَوْلايَ ياصاحِبَ الزَّمانِ، يامَوْلايَ ياصاحِبَ الزَّمانِ ، الغَوْثَ الغَوْثَ الغَوْثَ، أَدْرِكْنِي أَدْرِكْنِي أَدْرِكْنِي، الاَمانَ الاَمانَ الاَمانَ ».

صلاة جَعفر الطّيّار (عليه السلام): وهي الاكسير الأَعْظَمِ والكبريت الاحمر وهي مرويّة بِما لَها من الفَضل العَظيم باسناد معتبرة غايَة الاعتبار وأَهم مالَها من الفَضل غفران الذّنوب العظام وأفضل أوقاتها صدر النّهار يَوم الجُمعة وهي أربَع ركعات بتشهّدتين وَتَسليمين يقرأ في الركعة الأولى سُورَة الحَمدُ و ﴿ اِذا زلزلت الأرض  ، وَفي الركعة الثّانية سُورَة الحَمدُ والعاديات، وَفي الثّالثة الحَمدُ و ﴿ إِذا جاءَ نَصرُ الله  ، وَفي ‌الرّابعة الحَمدُ و ﴿ قُل هُوَ الله أَحَدٌ   فاذا فرغ من القراءة في كُلِّ ركعة فَليَقُل قَبلَ الرُكوع خمس عشرة مَرَّة: «سُبْحانَ الله وَالحَمْدُ للهِ وَلا إِلهَ إِلاّ الله وَالله أَكْبَرُ» . ويقولَها في ركوعه عشراً وإِذا استوى من الرُّكوع قائِما قالَها عشراً، فاذا سجد قالها عشراً، فاذا جَلَسَ بين السّجدتين قالَها عشراً، فاذا سَجَدَ الثّانية قالَها عشراً، فاذا جَلَسَ ليَقوم قالَها قبل أَن يقومُ عشراً يفعل ذلكَ في الاربع ركعات فتكون ثلاثمائة تسبيحة.

روى الكُلَيني عَن أَبي سَعيد المَدائني قالَ: قالَ الصّادق (ع): إِلاّاعلِّمُك شَيْئاً تقولَهُ في صلاة جَعفَر (عليه السلام) قُلت: بلى. قالَ: قُلْ: إذا فَرغت مِنَ التَّسبيحات في السَّجدة الثّانية مِنَ الرُّكعة الرَّابعة:

«سُبْحانَ مَنْ لَبِسَ العِزَّ وَالوَقارَ، سُبْحانَ مَنْ تَعَطَّفَ بِالمَجْدِ وَتَكَرَّمَ بِهِ، سُبْحانَ مَنْ لايَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلاّ لَهُ، سُبْحانَ مَنْ أَحْصَى كُلَّ شَيٍ عِلْمُهُ، سُبْحانَ ذِي المَنِّ وَالنِّعَمِ، سُبْحانَ ذِي القُدْرَةِ وَالكَرَمِ. اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعاقِدِ العِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَمُنْتَهى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ، وَاسْمِكَ الأَعْظَمِ وَكَلِماتِكَ التَّامَّةِ الَّتِي تَمَّتْ صِدْقا وَعَدْلاً، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَافْعَلْ بِي كَذا وَكذَا »، وتطلب حاجتك عوض كلمة كذا وكذا.

رَوَى الشَّيخ والسَّيِّد عَن المفضل بن عمر قالَ: رأيت الصّادق (عليه السلام) صَلّى صلاة جَعفَر بن ابي طالِب (عليه السلام)، ورَفعَ يَديهِ ودعا بِهذا الدُّعاء:« يارَبِّ يارَبِّ» حَتَّى انقطع النفس «يارَبَّاهُ يارَبَّاهُ» حَتَّى انقطع النَّفس، «رَبِّ رَبِّ» حَتَّى انقطع النِّفس ، «ياالله يااللّه» ُحَتَّى انقَطع النَّفس، «ياحَيُّ ياحَيُّ» حَتَّى انقطع النَّفس، «يارَحِيمُ يارَحِيمُ» حتَّى انقطع النَّفس، «يارَحْمنُ يارَحْمنُ» سبع مرَّات، «ياأَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ» سبع مرَّات، ثُمَّ قالَ:

« اللّهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ القَوْلَ بِحَمْدِكَ، وَأَنْطِقُ بِالثَّناءِ عَلَيْكَ، وَاُمَجِّدُكَ وَلا غايَةَ لِمَدْحِكَ، وَاُثْنِي عَلَيْكَ وَمَنْ يَبْلُغُ غايَةَ ثَنائِكَ وَأَمَدَ مَجْدِكَ، وَأَنّى لِخَلِيقَتِكَ كُنْهُ مَعْرِفَةِ مَجْدِكَ، وَأَيَّ زَمَنٍ لَمْ تَكُنْ مَمْدُوحا بِفَضْلِكَ مَوْصُوفا بِمَجْدِكَ عَوَّاداً عَلى المُذْنِبِينَ بِحِلْمِكَ. تَخَلَّفَ سكَّانُ أَرْضِكَ عَنْ طاعَتِكَ فَكُنْتَ عَلَيْهِمْ عَطُوفا بِجُودِكَ جَوّاداً بِفَضْلِكَ، عَوَّاداً بِكَرَمِكَ، يا لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ المَنَّانُ ذُو الجَلالِ وَالاِكْرامِ» .

وقالَ لي: يامفضّل اذا كانت لك حاجة مُهمَّة فصَلِّ هذهِ الصلاة وادع بهذا الدُّعاء وسل حاجتك يقضي الله لك إن شاء الله تعالى.

أقول: رَوى الطوسي لقَضاءِ الحوائِج عَن الصّادق (عليه السلام) قالَ: صُم يَوم الاَربِعاء والخَميس والجُمعة فاذا كان عشية يَوم الخَميس تصدَّقت على عشرة مساكين مداً مداً من الطّعام، فاذا كان يَوم الجُمعة اغتسلت وبرزت الى الصّحراء فصلِّ صلاة جَعفَر بن أبي طالب واكشف عَن ركبتيك وألصقهما بالارض، وقُلْ: «يامَنْ أَظْهَرَ الجَمِيلَ وَسَتَرَ القَبِيحَ، يامَنْ لَمْ يُؤاخِذْ بِالجَرِيرَةِ، وَلَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ، ياعَظِيمَ العَفْوِ ياحَسَنَ التَّجاوُزِ وَيا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ، ياباسِطَ اليَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ، ياصاحِبَ كُلِّ نَجْوى، وَمُنْتَهى كُلِّ شَكْوى، يامُقِيلَ العَثَراتِ، ياكَرِيمَ الصَّفْحِ، ياعَظِيمَ المَنِّ، يامُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبْلَ إِسْتِحْقاقِها، يارَبَّاهُ يارَبَّاهُ يارَبَّاهُ عَشراً، ياالله ياالله ياالله عَشراً، ياسَيِّداهُ ياسَيِّداهُ عَشراً، يامَوْلاياهُ يامَوْلاياهُ عَشراً، يارَجاءاهُ عشراً، ياغِياثاهُ عَشراً، ياغايَةَ رَغْبَتاهُ عَشراً، يارَحْمنُ عَشراً، يارَحِيمُ عَشراً، يامُعْطِيَ الخَيْراتِ عَشراً، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَثِيراً طَيِّبا كَأَفْضَلِ ما صَلَّيْتَ عَلى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ عَشراً»، واطلُب حاجتك.

أقول: في روايات كثيرة انَّه لقَضاءِ الحوائِج تصام هذهِ الاَيَّام الثَّلاثة ثُمَّ تصَلِّي رُكعتان عِندَ زوال الجُمعة.

الحادي والعشرون: مِنْ أعمال يوم الجمعة ان يدعو اذا زالت الشّمس بما رواه مُحَمَّد بن مُسلم عَن الصّادق (صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ) وَهُوَ على مااورده الشَّيخ في (المصباح) أن يقول:

« لا إِلهَ إِلاّ اللهُ، وَالله أَكْبَرُ، وَسُبْحانَ الله وَالحَمدُ للهِ ، الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شِرِيكٌ فِي المُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيُّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً ».

ثُمَّ يَقول: « ياسابِغَ النِّعَمِ، يادافِعَ النِّقَمِ، يابارِيَ النَّسَمِ، ياعَلِيَّ الهِمَمِ يامُغْشِيَ الظُّلَمِ، ياذا الجُودِ وَالكَرَمِ، ياكاشِفَ الضُّرِّ وَالاَلَمِ، يامُؤْنِسَ المُسْتَوْحِشِينَ فِي الظُّلَمِ، ياعالِما لا يُعَلَّمُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بِي ما أَنْتَ أَهْلُهُ، يامَنِ اسْمُهُ دَواءٌ، وَذِكْرُهُ شِفاءٌ، وَطاعَتُهُ غَناءٌ، ارْحَمْ مَنْ رَأسُ مالِهِ الرَّجاءُ، وَسِلاحُهُ البُكاءُ. سُبْحانَكَ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ ياحَنَّانُ يامَنَّانُ يابَدِيعَ السَّماواتِ وَالاَرْضِ، ياذا الجَلالِ وَالاِكْرامِ» .

الثَّاني والعشرون: أَن يُصَلِّي فريضة الظّهر يَوم الجُمعة بسورة الجُمعة والمنافقين والعصر بالجُمعة والتَّوحيد.

رَوى الشَّيخ الصَّدوق عَن الصّادق (عليه السلام) قالَ: مِنَ الواجب على كُلِّ مؤمن اذا كان لَنا شيعة أَن يقرأ في ليلة الجُمعة بالجُمعة وسبِّح اسمَ رَبِّكَ الاعلى وفي صلاة الظّهر بالجُمعة والمنافقين، فاذا فعل ذلك كانَّما يعمل بعمل رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم)، وكان جزاؤه وثوابه على الله الجنَّة.ورَوَى الكُلَينِي بسند كالصَّحيح عَن الحَلبي قالَ: سألت الصّادق (عليه السلام) عَن القراءة في الجُمعة إذا صلَّيت وحدي (أي لم أصل الجُمعة وصلَّيت صلاة الظّهر) أَربعاً أَجهر بالقراءة. فقال: نعم، اقرأ بسورة الجُمعة والمنافقين في يَوم الجُمعة.

الثَّالث والعشرون: روى الشَّيخ الطّوسي رض عِندَ ذِكر تعقيب صلاة الظّهر يَوم الجُمعة، عَن الصّادق (صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ) قالَ: من قرأ يَوم الجُمعة حين يسلِّم ﴿ الحَمد  سبع مرَّات و﴿  قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ   سبع مرَّات، و ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ  سبع مرَّات، و ﴿ قُلْ هُوَ الله أَحدٌ  سَبع مرَّات، و ﴿ قُلْ يا أَيُّها الكافِرُونَ  سَبع مرَّات، وآخرالبراءة وَهُوَ آية ﴿  لَقَدْ جائكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ، وآخر سورة الحشر ﴿ لَوْ أَنْزَلْنا هذا القُرآنَ …  الى آخر السّورة، والخمس مِنْ آل عمران ﴿ إِنَّ فِي خَلق السَّماوات وَالاَرْضِ …الى… إِنَّكَ لاتُخْلِفُ المِيعادَ  كُفي ما بين الجُمعة الى الجُمعة.

الرَّابع والعِشرون: ورَوَى عنهُ (عليه السلام) قالَ: من قالَ بعد صلاة الفجر او بعد صلاة الظّهر: « اللّهُمَّ اجْعَلْ صَلاتَكَ وَصَلاةَ مَلائِكَتِكَ وَرُسُلِكَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ » لَمْ يكتب عَلَيهِ ذنب سنة.

وقالَ أيضاً مَن قالَ بعد صلاة الفجر او بعد صلاة الظّهر: « اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ »، لَمْ يمت حَتَّى يدرك القائِم (عليه السلام).

أقول: الدُّعاء الأول مِنْ هذين وَهُوَ: « اللّهُمَّ اجعل...» الخ، يورث الأمن من البَلاءِ الى الجُمعة القادمة اذا دُعي بهِ ثلاث مرَّات بعد فريضة الظّهر يَوم الجُمعة.

ورَوَى أيضاً مَنْ صَلَّى على النبيِّ وآلِهِ (عليهم السلام) بين فريضتي يوم الجُمعة كان لَهُ من الاجر مثل الصلاة سبعين ركعة.

الخامس والعِشرون: أَن يقرأ الدُّعاء: « يامَنْ يَرْحَمُ مَنْ لا تَرحَمُهُ العِبادُ…»، والدُّعاء: « اللّهُمَّ هذا يَوْمٌ مُبارَكٌ ..» ، وهذان من ادعية الصَّحيفة الكامِلة.

السَّادس والعِشرون: قالَ الشَّيخ في (المصباح): روي عَن الائِمَّة (عليهم السلام)، أَنَّ مَنْ صَلَّى الظّهر يَوم الجُمعة وصَلّى بعدها ركعتين يقرأ في الأولى الحَمد وقُلْ هُوَ الله أَحدٌ سَبع مرَّات وفي الثّانية مِثل ذلك، وبعد فراغهِ: « اللّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ الَّتِي حَشْوُها البَرَكَةُ وَعُمَّارُها المَلائِكَةُ، مَعَ نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَأَبِينا إِبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلام» ، لَمْ تضره بليّة ولَمْ تصبه فتنة الى الجُمعة الاخرى، وجمع الله بينه وبين مُحَمَّد وبين إبراهيمَ (عليه السلام).قالَ العلاّمة المجلِسي رض: اذا دعا بهذا الدُّعاء من لَمْ يكن من سلالة النَبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) فليقل عوض وابينا وابيه.

السّابع والعِشرون: روي أنَّ افضل ساعات يَوم الجُمعة بعد العصر وتقول مائة مرة: «اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ» .وقالَ الشَّيخ يستحبّ أن يقول مائة مرَّة: « صَلَواتُ الله وَمَلائِكَتِهِ وَأَنْبِيائِهِ وَرُسُلِهِ وَجَمِيعِ خَلْقِهِ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَعَلى أَرْواحِهِمْ وَأَجْسادِهِمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ ».

ورَوَى الشَّيخ الجليل ابن ادريس في السّرائِر عَن جامع البزنطي عَن أبي بصير قالَ: سَمعت جَعفَراً الصّادق (صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ) يقول الصلاة عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فيما بين الظّهر والعَصر تعدل سبعين حجَّة ومَنْ قالَ بعد العَصر يَوم الجُمعة: « اللّهمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الأَوْصِياء المَرْضِيِّينَ بِأَفْضَلِ صَلَواتِكَ، وَبارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكاتِكَ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِمْ وَعَلى أَرْواحِهِمْ وَأَجْسادِهِمْ، وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ »، كان لَهُ مثل ثواب عمل الثَّقلَين في ذلك اليَوم.

أقول: هذهِ صلاة مرويَّة بما لها من الفضل الكثير في كتب مشايخ الحديث باسناد معتبرة جداً، والافضل ان يكرِّرها سَبع مرَّات، وأفضل منه عشر مرَّات.

فعن الصّادق (صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ) قالَ: مَنْ صَلَّى بهذه الصلاة حين يصَلِّي العصر يَوم الجُمعة قَبلَ ان ينفتل من صَلاته عشر مرَّات صلَّت عَلَيهِ الملائِكَة مِنْ تلك الجُمعة الى الجُمعة المقبلة في تلك السّاعة. وعنه (عليه السلام) أيضاً قال: اذا صلّيت العصر يَوم الجُمعة فصلِّ بهذه الصلاة سَبع مرَّات.

وروى الكُلَينِي في الكافي أنَّه إذا صلّيت العصر يَوم الجُمعة، فَقُل: « اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الأَوْصِياء المَرْضِيِّينَ بِأَفْضَلِ صَلَواتِكَ، وَبارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكاتِكَ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ» ، فانَّ مَن قالها بعد العَصر كتب الله عزَّ وجلّ لَهُ مائة الف حَسَنة، ومحا عنه مائة الف سيّئة، وقضى لَهُ بها مائة أَلف حاجة، ورفع لَهُ بها مائة ألف درجة.

وقال أيضاً: رُوي انَّ مَنْ صَلَّى بهذه الصلاة سبع مرَّات ردَّ الله اليه بعدد كُلّ عبد من العباد حسنة، وتقبل منه عَمله في ذلك اليَوم وجاء يَوم القيّامة وبين عينيه النّور. وَسيأتي في خلال أَعمال يَوم عرفة (ص259) صَلَواتُ مَنْ صَلَّى بها عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ (صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِم) سرَّهم.

الثَّامِن والعِشرون: أَن يَقول بعد العَصر سبعين مرَّة: « أَسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ليغفر الله ذُنوبه» .

التَّاسِع والعِشرون: قراءة ﴿ إِنّا أَنزلنْاهُ   مائة مرَّة، روي عَن الإمام مُوسى الكاظم (عليه السلام) قالَ: إن لله يَوم الجُمعة الف نفحة من رحمته يعطي كُلّ عبد منها ماشاء فمن قرأ بعد العصر يَوم الجُمعة ﴿ إِنّا أَنزَلنْاهُ  مائة مرَّة وَهب الله لَهُ تلك الالف ومثلها.

الثَّلاثون: قراءة دُعاء العشرات الاتي (ص143).

الحادي والثَّلاثون: قال الشَّيخ الطوسي رض: آخر ساعة يَوم الجُمعة الى غروب الشّمس هي السّاعة الَّتي يستجاب فيها الدُّعاء فينبغي ان يستكثر من الدُّعاءِ في تلك الساعة. وروي أنَّ تلك السّاعة هي اذا غاب نصف القرص وبقي نصفه. وكانت فاطمة (عليها السلام) تدعُو في ذلك الوقت، فيستحب الدُّعاء فيها. ويستحبّ ان يدعو بالدُّعاءِ المروي عَن النَبِّيِّ (صلّى الله عليه وآله وسلم) في ساعة الاستجابة، «سُبْحانَكَ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ ياحَنّانُ يامَنّانُ يابَدِيعَ السَّماواتِ وَالاَرْضِ ياذَا الجَلالِ وَالاِكْرامِ» . ويستحبّ دُعاء السّمات في آخر ساعة من نهار الجُمعة، وسيأتي إن شاء الله تَعالى (ص148).

واعلم انّ ليَوم الجُمعة نسبة وانتماء الى إمام العصر عجَّل الله تَعالى فرجه من نواحي عديدة، ففيه كانت ولادته السّعيدة، وفيه يفيض السّرور بظهُورهِ وترقب الفَرَج وانتظاره فيه اشدّ ممّا سواه من الايّام، وستجد فيما سنُورده منْ زيارته الخاصّة في يَوم الجُمعة هذهِ الكلمة: « هذا يَوْمُ الجُمُعَةِ وَهُوَ يَوْمُكَ المُتَوَقَّعُ فِيهِ ظُهُورُكَ، وَالفَرَجُ فِيهِ لِلْمُؤْمِنِينَ عَلى يَدِكَ» .

والواقِع انّ الجُمعة انَّما عُدّت عيداً من الاعياد الاربعة لما سيتفق فيها مِن ظهور الحجّة (عليه السلام) وتطهيره الاَرض من ادران الشّرك والكفر واقذار المعاصي والذنوب ومن الجبابرة والملحدين والكفّار والمنافقين، فتقر عيُون الخاصّة مِن المؤمنين وتسرّ افئدتهم باظهاره كلمة الحق، واعلاِ الدِّين وشرائع الايمان، وأَشرَقَت الاَرض بِنورِ رَبِّها، وينبغي في هذا اليَوم ان يدعى بالصلاة الكبيرة، ويدعى أيضاً بما أمر الرِّضا (عليه السلام) بان يدعى به لصاحب الامر (عليه السلام): « اللّهُمَّ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَخَلِيفَتِكَ… » الدُّعاء. وسيأتي هذا الدُّعاء في باب الزّيارات في نهاية أعمال السرداب (ص890).وأن يدعى أيضاً بما أملاه الشَّيخ أبو عمرو والعمروي (قدّس الله رُوحه) على أبي علي بن همام، وقال: ليُدعى به في غيبة القائم من آل مُحَمَّد عَلَيهِ وعَلَيهم السَّلام وهو هذا الدعاء:

« اللّهُمَّ عَرِّفْنِي نَفْسَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ رَسُولَكَ، اللّهُمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ، اللّهُمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي، اللّهُمَّ لا تُمِتْنِي مِيْتَةً جاهِلِيَّةً وَلا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي، اللّهُمَّ فَكَما هَدَيْتَنِي لِوِلايَةِ مَنْ فَرَضْتَ عَلَيَّ طاعَتَهُ مِنْ وِلايَةِ وُلاةِ أَمْرِكَ بَعْدَ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ حَتّى والَيْتُ وُلاةَ أَمْرِكَ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طالِبٍ وَالحَسَنَ وَالحُسَيْنَ وَعَلَيَّاً وَمُحَمَّداً وَجَعْفَراً وَمُوسى وَعَلَيَّاً وَمُحَمَّداً وَعَلَيَّاً وَالحَسَنَ وَالحُجَّةَ القائِمَ المَهْدِيَّ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، اللّهُمَّ فَثَبِّتْنِي عَلى دِينِكَ وَاسْتَعْمِلْنِي بِطاعَتِكَ وَلَيِّنْ قَلْبِي لِوَلِيِّ أَمْرِكَ وَعافِنِي مِمّا امْتَحَنْتَ بِهِ خَلْقَكَ وَثَبِّتْنِي عَلى طاعَةِ وَلِيِّ أَمْرِكَ، الَّذِي سَتَرْتَهُ عَنْ خَلْقَكَ وَبِإِذْنِكَ غابَ عَنْ بَرِيَّتِكَ وَأَمْرَكَ يَنْتَظِرُ وَأَنْتَ العالِمُ غَيْرُ المُعَلَّمِ بِالوَقْتِ الَّذِي فِيهِ صَلاحُ أَمْرِ وَلِيِّكَ فِي الاِذْنِ لَهُ بِإِظْهارِ أَمْرِهِ وَكَشْفِ سِتْرِهِ، فَصَبِّرْنِي عَلى ذلِكَ حَتّى لا أُحِبَّ تَعْجِيلَ ما أَخَّرْتَ وَلا تَأْخِيرَ ما عَجَّلْتَ وَلا كَشْفَ ما سَتَرْتَ وَلا البَحْثَ عَمّا كَتَمْتَ وَلا أُنازِعَكَ فِي تَدْبِيرِكَ وَلا أَقُولَ: لِمَ وَكَيْفَ وَما بالُ وَلِيِّ الاَمْرِ لا يَظْهَرُ وَقَدْ امْتَلاَتِ الاَرْضُ مِنَ الجَوْرِ ؟! وَأُفَوِّضَ أُمُورِي كُلَّها إِلَيْكَ.

اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُرِينِي وَلِيَّ أَمْرِكَ ظاهِراً نافِذَ الاَمْرِ مَعَ عِلْمِي بِأَنَّ لَكَ السُّلْطانَ وَالقُدْرَةَ وَالبُرْهانَ وَالحُجَّةَ وَالمَشِيَّةَ وَالحَوْلَ وَالقُوَّةَ فَافْعَلْ ذلِكَ بِي وَبِجَمِيعِ المُؤْمِنِينَ، حَتّى نَنْظُرَ إِلى وَلِيِّ أَمْرِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ ظاهِرَ المَقالَةِ وَاضِحَ الدَّلالَةِ هادِيا مِنَ الضَّلالَةِ شافِيا مِنَ الجَهالَةِ، أَبْرِزْ يارَبِّ مُشاهَدَتَهُ وَثَبِّتْ قَواعِدَهُ وَاجْعَلْنا مِمَّنْ تَقِرُّ عَيْنُهُ بِرُؤْيَتِهِ وَأَقِمْنا بِخِدْمَتِهِ وَتَوَفَّنا عَلى مِلَّتِهِ وَاحْشُرْنا فِي زُمْرَتِهِ، اللّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ ما خَلَقْتَ وَذَرَأْتَ وَبَرَأْتَ وَأَنْشَأْتَ وَصَوَّرْتَ وَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ وَمِنْ فَوْقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ بِحِفْظِكَ الَّذِي لا يَضِيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ وَاحْفَظْ فِيهِ رَسُولَكَ وَوَصِيَّ رَسُولِكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ، اللّهُمَّ وَمُدَّ فِي عُمْرِهِ وَزِدْ فِي أَجَلِهِ وَأَعِنْهُ عَلى ما وَلَّيْتَهُ وَاسْتَرْعَيْتَهُ وَزِدْ فِي كَرامَتِكَ لَهُ، فَإِنَّهُ الهادِي المَهْدِيُّ وَالقائِمُ المُهْتَدِي وَالطَّاهِرُ التَّقِيُّ الزَّكِيُّ النَقِيُّ الرَّضِيُّ المَرْضِيُّ الصَّابِرُ الشَّكُورُ المُجْتَهِدُ، اللّهُمَّ وَلا تَسْلُبْنا اليَقِينَ لِطُولِ الاَمَدِ فِي غَيْبَتِهِ وَانْقِطاعِ خَبَرِهِ عَنّا وَلا تُنْسِنا ذِكْرَهُ وَانْتِظارَهُ وَالاِيمانَ بِهِ وَقُوَّةَ اليَِقينِ فِي ظُهُورِهِ وَالدُّعاءَ لَهُ وَالصَّلاةَ عَلَيْهِ حَتّى لا يُقَنِّطَنا طُولُ غَيْبَتِهِ مِنْ قِيامِهِ وَيَكُونَ يَقِينُنا فِي ذلِكَ كَيَقِينِنا فِي قِيامِ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَما جاءَ بِهِ مِنْ وَحْيِكَ وَتَنْزِيلِكَ، فَقَوِّ قُلُوبَنا عَلى الاِيمانِ بِهِ حَتّى تَسْلُكَ بِنا عَلى يَدَيْهِ مِنْهاجَ الهُدى وَالمَحَجَّةَ العُظْمى وَالطَّرِيقَةَ الوُسْطى، وَقَوِّنا عَلى طاعَتِهِ وَثَبِّتْنا عَلى مُتابَعَتِهِ وَاجْعَلْنا فِي حِزْبِهِ وَأَعْوانِهِ وَأَنْصارِهِ وَالرَّاضِينَ بِفِعْلِهِ وَلاتَسْلُبْنا ذلِكَ فِي حَياتِنا وَلا عِنْدَ وَفاتِنا حَتّى تَتَوَفَّانا وَنَحْنُ عَلى ذلِكَ، لا شاكِّينَ وَلا ناكِثِينَ وَلا مُرْتابِينَ وَلا مُكَذِّبِينَ.

اللّهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَهُ وَأَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ وَانْصُرْ ناصِرِيهِ وَاخْذُلْ خاذِلِيهِ وَدَمْدِمْ عَلى مَنْ نَصَبَ لَهُ وَكَذَّبَ بِهِ وَأَظْهِرْ بِهِ الحَقَّ وَأَمِتْ بِهِ الجَوْرَ وَاسْتَنْقِذْ بِهِ عِبادَكَ المُؤْمِنِينَ مِنَ الذُّلِّ، وَأَنْعِشْ بِهِ البِلادَ وَاقْتُلْ بِهِ جَبابِرَةَ الكُفْرِ وَاقْصِمْ بِهِ رُؤُوسَ الضَّلالَةِ وَذَلِّلْ بِهِ الجَبَّارِينَ وَالكافِرِينَ وَأَبِرْ بِهِ المُنافِقِينَ وَالنَّاكِثِينَ وَجَمِيعَ المُخالِفِينَ وَالمُلْحِدِينَ فِي مَشارِقِ الاَرْضِ وَمَغارِبِها وَبَرِّها وَبَحْرِها وَسَهْلِها وَجَبَلِها، حَتّى لا تَدَعَ مِنْهُمْ دَيّاراً وَلا تُبْقِيَ لَهُمْ آثاراً، طَهِّرْ مِنْهُمْ بِلادَكَ وَاشْفِ مِنْهُمْ صُدُورَ عِبادِكَ، وَجَدِّدْ بِهِ ما امْتَحى مِنْ دِينِكَ وَأَصْلِحْ بِهِ ما بُدِّلَ مِنْ حُكْمِكَ وَغُيِّرَ مِنْ سُنَّتِكَ حَتّى يَعُودَ دِينُكَ بِهِ وَعَلى يَدَيْهِ غَضّا جَدِيداً صَحِيحا لا عِوَجَ فِيهِ وَلا بِدْعَةَ مَعَهُ حَتّى تُطْفِيَ بِعَدْلِهِ نِيرانَ الكافِرِينَ، فَإِنَّهُ عَبْدُكَ الَّذِي اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ وَارْتَضَيْتَهُ لِنَصْرِ دِينِكَ وَاصْطَفَيْتَهُ بِعِلْمِكَ وَعَصَمْتَهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَبَرَّأْتَهُ مِنَ العُيُوبِ وَأَطْلَعْتَهُ عَلى الغُيُوبِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ وَطَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ وَنَقَّيْتَهُ مِنَ الدَّنَسِ، اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ الائِمَّةِ الطَّاهِرِينَ وَعَلى شِيعَتِهِ المُنْتَجَبِينَ وَبَلِّغْهُمْ مِنْ آمالِهِمْ ما يَأْمَلُونَ، وَاجْعَلْ ذلِكَ مِنَّا خالِصا مِنْ كُلِّ شَكٍ وَشُبْهَةٍ وَرِياءٍ وَسُمْعَةٍ حَتّى لا نُرِيدَ بِهِ غَيْرُكَ وَلا نَطْلُبَ بِهِ إِلاّ وَجْهَكَ، اللّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنا وَغَيْبَةَ إِمامِنا وَشِدَّةَ الزَّمانِ عَلَيْنا وَوُقُوعِ الفِتَنِ بِنا وَتَظاهُرَ الأعْداءِ عَلَيْنا وَكَثْرَةَ عَدُوِّنا وَقِلَّةَ عَدَدِنا، اللّهُمَّ فَافْرُجْ ذلِكَ عَنّا بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ وَنَصْرٍ مِنْكَ تُعِزُّهُ وَإِمامِ عَدْلٍ تُظْهِرُهُ إِلهَ الحَقِّ آمِينَ، اللّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ أَنْ تَأْذَنَ لِوَلِيِّكَ فِي إِظْهارِ عَدْلِكَ فِي عِبادِكَ وَقَتْلِ أَعْدائِكَ فِي بِلادِكَ، حَتّى لا تَدَعَ لِلْجَوْرِ يارَبِّ دِعامَةً إِلاّ قَصَمْتَها وَلا بَقِيَّةً إِلاّ أَفْنَيْتَها وَلا قُوَّةً إِلاّ أَوْهَنْتَها وَلا رُكْنا إِلاّ هَدَمْتَهُ وَلا حَداً إِلاّ فَلَلْتَهُ وَلا سِلاحاً إِلاّ أَكْلَلْتَهُ وَلا رايَةً إِلاّ نَكَّسْتَها وَلا شُجاعاً إِلاّ قَتَلْتَهُ وَلا جَيْشاً إِلاّ خَذَلْتَهُ، وَارْمِهِمْ يارَبِّ بِحَجَرِكَ الدَّامِغِ وَاضْرِبْهُمْ بِسَيْفِكَ القاطِعِ وَبَأْسِكَ الَّذِي لا تَرُدُّهُ عَنِ القَوْمِ المُجْرِمِينَ، وَعَذِّبْ أَعْدائكَ وَأَعْداءَ وَلِيِّكَ وَأَعْداءَ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِيَدِ وَلِيِّكَ وَأَيْدِي عِبادِكَ المُؤْمِنِينَ، اللّهُمَّ اكْفِ وَلِيَّكَ وَحُجَّتَكَ فِي أَرْضِكَ هَوْلَ عَدُوِّهِ وَكَيْدَ مَنْ أَرادَهُ وَامْكُرْ بِمَنْ مَكَرَ بِهِ وَاجْعَلْ دائِرَةَ السَّوءِ عَلى مَنْ أَرادَ بِهِ سُوءاً، وَاقْطَعْ عَنْهُ مادَّتَهُمْ وَأَرْعِبْ لَهُ قُلُوبَهُمْ وَزَلْزِلْ أَقْدامَهُمْ وَخُذْهُمْ جَهْرَةً وَبَغْتَةً وَشَدِّدْ عَلَيْهِمْ عَذابَكَ وَأَخْزِهِمْ فِي عِبادِكَ وَالعَنْهُمْ فِي بِلادِكَ وَأسْكِنْهُمْ أَسْفَلَ نارِكَ وَأَحِطْ بِهِمْ أَشَدَّ عَذابِكَ وَأَصْلِهِمْ ناراً وَاحْشُ قُبُورَ مَوْتاهُمْ ناراً وَأَصْلِهِمْ حَرَّ نارِكَ، فَإِنَّهُمْ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ وَأَضَلُّوا عِبادَكَ وَأَخْرَبُوا بِلادَكَ اللّهُمَّ وَأَحْيِ بِوَلِيِّكَ القُرْآنَ وَأَرِنا نُورَهُ سَرْمَداً لا لَيْلَ فِيهِ وَأَحْيِ بِهِ القُلُوبَ المَيِّتَةَ وَاشْفِ بِهِ الصُّدُورَ الوَغِرَةَ وَاجْمَعْ بِهِ الأَهْواءَ المُخْتَلِفَةَ عَلى الحَقِّ، وَأَقِمْ بِهِ الحُدُودَ المُعَطَّلَةَ وَالاَحْكامَ المُهْمَلَةَ حَتّى لايَبْقى حَقُّ إِلاّ ظَهَرَ وَلا عَدْلٌ إِلاّ زَهَرَ، وَاجْعَلْنا يارَبِّ مِنْ أَعْوانِهِ وَمُقَوِّيَةِ سُلْطانِهِ وَالمُؤْتَمِرِينَ لاَمْرِهِ وَالرَّاِضينَ بِفِعْلِهِ وَالمُسَلِّمِينَ لاَحْكامِهِ وَمِمَّنْ لا حاجَةَ بِهِ إِلى التَّقِيَّةِ مِنْ خَلْقِكَ، وَأَنْتَ يارَبِّ الَّذِي تَكْشِفُ الضُّرَّ وَتُجِيبُ المُضْطَرَّ إِذا دَعاكَ وَتُنْجِي مِنَ الكَرْبِ العَظِيمِ فَاكْشِفِ الضُّرَّ عَنْ وَلِيِّكَ وَاجْعَلْهُ خَلِيفَةً فِي أَرْضِكَ كَما ضَمِنْتَ لَهُ.

اللّهُمَّ لا تَجْعَلْنِي مِنْ خُصَماءِ آل مُحَمَّدٍ عَلَيْهُمُ السَّلامُ وَلا تَجْعَلْنِي مِنْ أعْداءِ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهُمُ السَّلامُ وَلا تَجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الحَنْقِ وَالغَيْظِ عَلى آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهُمُ السَّلامُ، فَإِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ ذلِكَ فَأَعِذْنِي وَأَسْتَجِيرُ بِكَ فَأَجِرْنِي، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِي بِهِمْ فائِزاً عِنْدَكَ فِي الدُّنْيا وَالآخرةِ وَمِنَ المُقَرَّبِينَ آمِينَ رَبَّ العالَمِينَ»
.

وينبغي ان لانهمل ذِكر الصلاة المنسوبة الى أبي الحَسَنِ الضرّاب الاصبهاني وقد رواها الشَّيخ والسّيد في أعمال عصر يَوم الجُمعة. وقالَ السَّيِّد: هذهِ الصلاة مروية عَن مَولانا المهدي (صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ)، وان تركت تعقيب العصر يَوم الجُمعة لعُذر من الاعذار فلا تترك هذهِ الصلاة ابداً لامر أطلعنا الله جلَّ جلاله عليه، ثُمَّ ذكر الصلاة بسندها، وقالَ الشَّيخ في (المصباح) هذهِ صلاة مرويّة عَن صاحِب الزّمان (عليه السلام) خرجت الى ابى الحَسَنِ الضّرّاب الاصبهاني بمكّة ونحن لَمْ نذكر سندها رعاية للاختصار وهي:

« بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ سَيِّدِ المُرْسَلِينَ، وَخاتَمِ النَّبِيِّينَ وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ، المُنْتَجَبِ فِي المِيثاقِ المُصْطَفى فِي الضِّلالِ المُطَهَّرِ مِنْ كُلِّ آفَةٍ، البَريِ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ، المُؤَمَّلِ لِلنَّجاةِ، المُرْتَجى لِلشَّفاعَةِ المُفَوَّضِ إِلَيْهِ دِينُ اللهِ. اللّهُمَّ شَرِّفْ بُنْيانَهُ، وَعَظِّمْ بُرْهانَهُ، وَأَفْلِجْ حُجَّتَهُ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ، وَأَضِيْ نُورَهُ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ، وَأَعْطِهِ الفَضلَ وَالفَضِيلَةَ، وَالمَنْزِلَةَ وَالوَسِيلَةَ، وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ، وَابْعَثْهُ مَقاما مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الأولونَ وَالآخرونَ، وَصَلِّ عَلى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَوارِثِ المُرْسَلِينَ وَقائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ، وَسَيِّدِ الوَصِيِّينَ وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ، وَصَلِّ عَلى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ إِمامِ المُؤْمِنِينَ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ، وَصَلِّ عَلى الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ إِمامِ المُؤْمِنِينَ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ، وَصَلِّ عَلى عَلِيّ بنِ الحُسَيْنِ إِمامِ المُؤْمِنِينَ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ إِمامِ المُؤْمِنِينَ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ، وَصَلِّ عَلى جَعْفَرٍ بنِ مُحَمَّدٍ إِمامِ المُؤْمِنِينَ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ، وَصَلِّ عَلى مُوسى بنِ جَعفَرٍ إِمامِ المُؤْمِنِينَ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ، وَصَلِّ عَلى عَلِيّ بنِ مُوسى إِمامِ المُؤْمِنِينَ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بنِ علِيٍّ إِمامِ المُؤْمِنِينَ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ، وَصَلِّ عَلى عَلِيّ بنِ مُحَمَّدٍ إِمامِ المُؤْمِنِينَ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ، وَصَلِّ عَلى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ إِمامِ المُؤْمِنِينَ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ، وَصَلِّ عَلى الخَلَفِ الهادي المهديِّ إِمامِ المُؤْمِنِينَ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ.

اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الاَئِمَّةِ الهادِينَ، العُلَماءِ الصَّادِقِينَ الاَبْرارِ المُتَّقِينَ، دَعائِمِ دِينِكَ، وَأَرْكانِ تَوْحِيدِكَ، وَتراجِمَةِ وَحْيِكَ ، وَحُجَجِكَ عَلى خَلْقِكَ، وَخُلَفائِكَ فِي أَرْضِكَ، الَّذِينَ اخْتَرْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَاصْطَفَيْتَهُمْ عَلى عِبادِكَ وَارْتَضَيْتَهُمْ لِدِينِكَ وَخَصَصْتَهُمْ بِمَعْرِفَتِكَ وَجَلَّلْتَهُمْ بِكَرامَتِكَ وَغَشَّيْتَهُمْ بِرَحْمَتِكَ وَرَبَّيْتَهُمْ بِنِعْمَتِكَ، وَغَذَّيْتَهُمْ بِحِكْمَتِكَ، وَأَلْبَسْتَهُمْ نُورَكَ، وَرَفَعْتَهُمْ فِي مَلَكُوتِكَ، وَحَفَفْتَهُمْ بِملائِكَتِكَ، وَشَرَّفْتَهُمْ بِنَبِيِّكَ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ. اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِمْ صَلاةً زاكِيَةً نامِيَةً كَثِيرَةً دائِمَةً طَيِّبَةً، لايُحِيطُ بِها إِلاّ أَنْتَ وَلايَسَعُها إِلاّ عِلْمُكَ، وَلا يُحْصِيها أَحَدٌ غَيْرُكَ. اللّهُمَّ وَصَلِّ عَلى وَلِيِّكَ المُحْيِي سُنَّتَكَ، القائِمِ بِأَمْرِكَ ، الدَّاعِي إِلَيْكَ، الدَّلِيلِ عَلَيْكَ، حُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ وَخَلِيفَتِكَ فِي أَرْضِكَ، وَشاهِدِكَ عَلى عِبادِكَ.

اللّهُمَّ أَعِزَّ نَصْرَهُ وَمُدَّ فِي عُمْرِهِ، وَزَيِّنِ الاَرْضَ بِطُولِ بَقائِهِ. اللّهُمَّ اكْفِهِ بَغْيَ الحاسِدِينَ، وَأَعِذْهُ مِنْ شَرِّ الكائِدِينَ، وَازْجُرْ عَنْهُ إِرادَةَ الظّالِمِينَ وَخَلِّصْهُ مِنْ أَيْدِي الجَبّارِينَ. اللّهُمَّ أَعْطِهِ فِي نَفْسِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَشِيعَتِهِ، وَرَعِيَّتِهِ وَخاصَّتِهِ وَعامَّتِهِ، وَعَدُوِّهِ وَجَمِيعَ أَهْلِ الدُّنْيا ماتُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ، وَتَسُرُّ بِهِ نَفْسَهُ، وَبَلِّغْهُ أَفْضَلَ ماأَمَّلَهُ فِي الدُّنْيا وَالآخرةِ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيٍ قَدِيرٌ.

اللّهُمَّ جَدِّدْ بِهِ ما امْتَحى مِنْ دِيْنِكَ وَأَحْيِ بِهِ مابُدِّلَ مِنْ كِتابِكَ، وَأَظْهِرْ بِهِ ماغُيِّرَ مِنْ حُكْمِكَ حَتَّى يَعُودَ دِينُكَ بِهِ وَعَلى يَدَيْهِ غَضّاُ جَدِيداً خالِصاُ مُخْلَصاُ، لاشَكَّ فِيهِ وَلا شُبْهَةَ مَعَهُ، وَلا باطِلَ عِنْدَهُ، وَلا بِدْعَةَ لَدَيْهِ. اللّهُمَّ نَوِّرْ بِنُورِهِ كُلَّ ظُلْمَةٍ، وَهُدَّ بِرُكْنِهِ كُلَّ بِدْعَةٍ وَاهْدِمْ بِعِزِّهِ كُلَّ ضَلالَةٍ، وَاقْصِمْ بِهِ كُلَّ جَبَّارٍ، وَأَخْمِدْ بِسَيْفِهِ كُلَّ نارٍ، وَأَهْلِكْ بِعَدْلِهِ جَوْرَ كُلَّ جائِرٍ، وَأَجْرِ حُكْمَهُ عَلى كُلِّ حُكْمٍ، وَأَذِلَّ بِسُلْطانِهِ كُلَّ سُلطانٍ. اللّهُمَّ أَذِلَّ كُلَّ مَنْ ناواهُ، وأَهْلِكْ كُلَّ مَنْ عاداهُ وَامْكُرْ بِمَنْ كادَهُ، وَاسْتَأْصِلِّ مَنْ جَحَدَهُ حَقَّهُ، وَاسْتَهانَ بِأَمْرِهِ، وَسَعى فِي إِطْفاءِ نُورِهِ، وَأَرادَ إِخْمادَ ذِكْرِهِ.

اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ المُصْطَفى وَعَلِيٍّ المُرْتَضى، وَفاطِمَةَ الزَّهْراءِ، وَالحَسَنِ الرِّضا، وَالحُسَيْنِ المُصَفَّى، وَجَمِيعِ الأَوْصِياء مَصابِيحِ الدُّجى، وَأَعْلامِ الهُدى، وَمَنارِ التُّقى، وَالعُرْوَةِ الوُثْقى، وَالحَبْلِ المَتِينِ والصِّراطِ المُسْتَقِيمِ، وَصَلِّ عَلى وَلِيِّكَ وَوُلاةِ عَهْدِكَ، وَالاَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ، وَمُدَّ فِي أَعْمارِهِمْ، وَزِدْ فِي آجالِهِمْ، وَبَلِّغْهُمْ أَقْصى آمالِهِمْ دِينا وَدُنْيا وَآخِرَةً، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيٍ قَديرٌ »
.

  هذا الموضوع مقسم إلى (2) صفحة الموضوع مقسم إلى (2) صفحة  1 2

شبكة أنصار الحسين  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009