مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة الأعمال والعبادات كتاب مفاتيح الجنان الفصل الخامس : في تعيين أسماء النبي والأئمة المعصومين (ع) بأيام الأسبوع والزيارات لهم في كل يوم

الفصل الخامس : في تعيين أسماء النبي والأئمة المعصومين (ع) بأيام الأسبوع والزيارات لهم في كل يوم
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال الفصل الخامس : في تعيين أسماء النبي والأئمة المعصومين (ع) بأيام الأسبوع والزيارات لهم في كل يوم  إلى صديقك

طباعة نسخة من الفصل الخامس : في تعيين أسماء النبي والأئمة المعصومين (ع) بأيام الأسبوع والزيارات لهم في كل يوم

قالَ السَّيِّد ابن طاووس في جمال الاسبُوع: رَوى ابن بابويه مُسنداً عَن الصّقر بن أبي دلف قالَ: لما حمل المتوكّل سَيِّدَنا عليّ بن مُحَمَّد النَّقي الى سُرّ مَنْ رأى جِئت أسأل عَن خبره، وكانَ سجينا عِندَ الزراقي حاجب المتوكّل، فادخلت عَلَيه فقال: ياصقر ماشأنك ؟ فقلت: خَير. فقال: اقعد. قال: فأخذنا فيما تقدّم وماتأخّر الى أن زجر النّاس عَنْه، ثُمَّ قالَ لي: ماشأنك وفيمَ جئت ؟ قلت: لِخَيرٍ ما، قالَ: لعلّك جِئت تسأل عَن خَبَر مَولاك ؟ فقلت لَهُ: مَولاي أَمير المُؤمِنين. قال: اسكت مَولاكَ هُوَ الحَقّ لاتحتشمني فانِّي على مذهَبِكَ، فقلت: الحَمد لله. فقال أَتُحِبُّ أَن تراه ؟

قُلت: نَعَم. قال: اِجلس حَتَّى يخرج صاحِب البريد من عِندِه، قالَ: فَجَلَسْت فَلَمّا خَرَج قالَ لغُلام لَهُ: خذ بيد الصَّقر وأَدْخلهُ الى الحُجرة، وأومأ الى بَيْت فَدَخلت فاذا هُوَ جالِس على صَدر حصير وَبحذائِه قَبر مَحفُور. وَقالَ فسلمت عَلَيهِ فَرَدَّ علي، ثُمَّ أَمَرَني بِالجُلوس، ثُمَّ قالَ لي: ياصقر، ماأتى بِكَ ؟ قُلْت جِئْتُ أتعرَّف خَبَرك.

قالَ: ثُمَّ نَظَرت الى القَبْر فبَكَيت، فَنَظَر إليّ فقال: ياصقر لا عَلَيكَ لَنْ يَصلُوا إِلينا بِسُوءٍ. فقلت: الحَمد للهُ، ثُمَّ قلت: ياسَيِّدي حديث يروى عَن النَبِّي (صلّى الله عليه وآله وسلم) لا أَعرف مَعناهُ.

قالَ: وَما هُوَ ؟ قُلت: قوله «لاتعادُوا الاَيَّام فتُعاديكُم ما مَعناهُ» ؟ فَقال: «نَعَم، الاَيَّام نَحنُ ماقامَتِ السَّماوات وَالاَرض، فَالسَّبْتُ اسْم رَسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم)، والاَحَّد أَميرالمُؤمِنينَ (عليه السلام)، والاثنانُ الحَسَنِ والحُسَين (عليهما السلام) ، والثَّلاثاء عَلِيّ بن الحُسَين ومُحَمَّد بن عَلِي وجَعفَر بن مُحَمَّد (عليهم السلام)، والاَربِعاء مُوسى بن جَعفَر وعَلِي بن مُوسى ومُحَمَّد بن عَلِي وانا، والخَميس ابني الحَسَنِ (عليهم السلام)، والجُمعة ابن ابني واليه تجتمع عصابة الحَقّ. فهذا معنى الاَيَّام فلا تُعادوهم في الدُّنيا فيُعادوكُم في الآخرة». ثُمَّ قالَ: وَدِّعْ واخرُج. ثُمَّ رَوى السَّيِّد هذا الحديث بسند آخر عَن القطب الراوندي، ثُمَّ قالَ:

ذكر زيارةِ النَّبِّي (صلى الله عليه وآله وسلم) في يومه وَهُوَ يَوم السَّبت :

« أَشهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ الله وَحْدَهُ لاشَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُهُ، وَأَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسالاتِ رَبِّكَ، وَنَصَحْتَ لاُمَّتِكَ وَجاهَدْتَ فِي سَبِيلِ الله بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ، وَأَدَّيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ مِنَ الحَقِّ، وَأَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالمُؤْمِنِينَ، وَغَلَظْتَ عَلى الكافِرِينَ، وَعَبَدْتَ الله مُخْلِصا حَتَّى أَتاكَ اليَقِينُ، فَبَلَغ الله بِكَ أَشرَفَ مَحَلِّ المُكَرَّمِينَ. الحَمْدُ للهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنا بِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَالضَّلالِ.

اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاجْعَلْ صَلَواتِكَ وَصَلَواتِ مَلائِكَتِكَ، وَأَنْبيائِكَ وَالمُرْسَلِينَ وَعِبادِكَ الصَّالِحِينَ، وَأَهْلِ السَّماواتِ وَالاَرَضِينَ، وَمَنْ سَبَّحَ لَكَ يارَبِّ العالَمِينَ منَ الأولينَ وَالآخِرِينَ، عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِك وَرَسُولِكَ، وَنَبِيِّكَ وَأَمِينِكَ وَنَجِيبِكَ وَحَبِيبِكَ، وَصَفِيِّكَ وَصَفْوَتِكَ، وَخاصَّتِكَ وَخالِصَتِكَ، وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وأَعْطِهِ الفَضْلَ وَالفَضِيلَةَ وَالوَسِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ، وَابْعَثْهُ مَقاما مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الأَوَّلُونَ وَالآخرونَ. اللّهمَّ إِنَّكَ قُلتَ: وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنَفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا الله وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا الله تَوَّاباً رَحِيماً، إِلهي فَقَدْ أَتَيْتُ نَبِيَّكَ مُسْتَغْفِراً تائِباً مِنْ ذُنُوبِي، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاغْفِرْها لِي، ياسَيِّدَنا أَتَوَجَّهُ بِكَ وَبأَهْلِ بَيْتِكَ إِلى الله تَعالى رَبِّكَ وَرَبِّي لِيَغْفِرَ لِي»
.

ثُمَّ قُلْ ثلاثاً: « إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ» .

ثُمَّ قُلْ: « اُصِبْنا بِكَ ياحَبِيبَ قُلُوبِنا، فَما أعْظَمَ المُصِيبَةَ بِكَ ؟! حَيْثُ انْقَطَعَ عَنَّا الوَحْيُ، وَحَيْثُ فَقَدْناكَ، فإِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ. ياسَيِّدَنا يارَسُولَ اللهِ، صَلَواتُ الله عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّاهِرينَ ، هذا يَومُ السَّبْتِ وَهُوَ يَوْمُكَ، وَأَنا فِيهِ ضَيْفُكَ وَجارُكَ، فَأَضِفْنِي وَأَجِرْنِي فَإِنَّكَ كَرِيمٌ تُحِبُّ الضِّيافَةَ، وَمأْمُورٌ بِالاِجارَةِ، فَأَضِفْنِي وَأَحْسِنْ ضِيافَتِي، وَأَجِرْنا وَأَحْسِنْ إِجارَتَنا، بِمَنْزِلَةِ الله عِنْدَك وَعِنْدَ آلِ بَيْتِكَ، وَبِمَنْزِلَتِهِمْ عِنْدَهُ وَبِما اسْتَوْدَعَكُمْ مِنْ عِلْمِهِ، فَإِنَّه أَكْرَمُ الاَكْرَمِينَ» .

يقولُ مؤلّف الكتاب عبّاس القُمِّي عفي عنهُ: إِنِّي كلّما زرته (صلّى الله عليه وآله وسلم) بهذه الزّيارة بَدَأت بزيارته على نحو ما علّمه الإمام الرِّضا (عليه السلام) البزنطي، ثُمَّ قرأت هذهِ الزّيارة.

فَقَد رُوي بسند صحيح أنَّ ابن أبي بصير سأل الرِّضا (عليه السلام) كَيفَ يصَلِّى على‌النَّبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلم) ويسلِّم عَلَيهِ بعد الصلاة فاجابَ (عليه السلام): تقول:

« السَّلامُ عَلَيْكَ يارَسُولَ الله وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْكَ يامُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياخِيرَةَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياحَبِيبَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياصَفْوَةَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياأَمِينَ اللهِ. أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُوُلُ اللهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ نَصَحْتَ لاُمَّتِكَ، وَجاهَدْتَ فِي سَبِيلِ رَبِّكَ وَعَبَدْتَهُ حَتَّى أَتاكَ اليَقِينُ، فَجَزاكَ الله يارَسُولَ الله أَفْضَلَ ماجَزى نَبِيّا عَنْ أُمَّتِهِ. اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى إِبْراهِيمَ وَآلِ إِبْراهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» .

زيارة أَميرِ المُؤمِنين (عليه السلام) بروايةِ مَنْ شاهد صاحِب الزّمان (عليه السلام) وَهُوَ يزُوره بها في اليقظة لا في النّوم، يَوم الاَحَّد وَهُوَ يَومُه :

« السَّلامُ عَلى الشَّجَرَةِ النَّبَوِيَّةِ، وَالدَّوْحَةِ الهاشِمِيَّةِ، المُضِيئَةِ المُثْمِرَةِ بِالنُّبُوَّةِ المُونِقَةِ بِالإمامةِ، وَعَلى ضَجِيعَيْكَ آدَمَ وَنُوحٍ عَليهِما السَّلامُ، السّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى المَلائِكَةِ المُحْدِقِينَ بِكَ وَالحافِّينَ بِقَبْرِكَ. يامَوْلايَ يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، هذا يَومُ الاَحَّدِ، وَهُوَ يَوْمُكَ وَبِإِسْمِكَ، وَأَنا ضَيْفُكَ فِيهِ وَجارُكَ، فَأَضِفْنِي يامَوْلايَ، وَأَجِرْنِي فإِنَّكَ كَرِيمٌ تُحِبُّ الضِّيافَةَ، وَمَأْمُورٌ بِالاِجارَةِ فَافْعَلْ مارَغِبْتُ إِلَيْكَ فِيهِ، وَرَجَوْتُهٌ مِنْكَ بِمَنْزِلَتِكَ وَآلِ بَيْتِكَ عِنْدَ اللهِ، وَمَنْزِلَتِهِ عِنْدَكُمْ، وَبِحَقِّ ابْنِ عَمِّكَ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ» .

زِيارة الزَّهراءِ (سَلامُ الله عَليها) :

« السَّلامُ عَلَيْكِ يامُمْتَحَنَةُ، إِمْتَحَنَكِ الَّذِي خَلَقَكِ فَوَجَدَكِ لِما امْتَحَنَكِ صابِرَةً، أَنا لَكِ مُصَدِّقٌ صابِرٌ عَلى ما أَتَى بِهِ أَبُوكِ وَوَصِيُّهُ صَلَواتُ الله عَلَيْهِما، وَأَنا أَسْألُكِ إِنْ كُنْتُ صَدَّقْتُكِ إِلاّ أَلْحَقْتِيِني بِتَصْدِيقِي لَهُما، لِتُسِرَّ نَفْسِي، فَاشْهَدِي أَنِّي ظاهِرٌ بِوَلايَتِكِ وَوَلايَةِ آلِ بَيْتِكِ صَلَواتُ الله عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ» .

أيضاً زِيارتُها (عليها السلام) بِرواية اُخرى

« السَّلامُ عَلَيْكِ يامُمْتَحَنَةُ، إِمْتَحَنَكِ الَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكِ، وَكُنْتِ لِما امْتَحَنَكِ بِهِ صابِرَةً، وَنَحْنُ لَكِ أَوْلِياء مُصَدِّقُونَ، وَلِكُّلِ ما أَتى بِهِ أَبُوكِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَأَتى بِهِ وَصِيُّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ مُسَلِّمُونَ، وَنَحْنُ نَسأَلُكَ اللّهُمَّ إِذْ كُنّا مُصَدِّقِينَ لَهُمْ، أَنْ تُلْحِقَنا بِتَصْدِيقِنا بِالدَّرَجَةِ العالِيَةِ، لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنا بِأَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِهِمْ عَلَيْهِمُ السَّلامُ» .

يَوم الاثنَين ، وَهُوَ بِاِسِم الحَسَنِ والحُسَين (عليهما السلام)

زِيارة الحَسَنِ (عليه السلام):

« السَّلامُ عَلَيْكَ ياابْنَ رَسُولِ رَبِّ العالَمِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياابْنَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، السَّلامُ عَليْكَ ياابْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياحَبِيبَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياصَفْوَةَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياأَمِينَ اللهِ، السَّلامُ عَليْكَ ياحُجَّةَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يانُورَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياصِراطَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يابَيانَ حُكْمِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياناصِرَ دِينِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها السَّيِّدُ الزَّكيُّ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها البَرُّ الوَفيُّ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها القائِمُ الاَمِينُ، السَّلامُ عَليْكَ أَيُّها العالِمُ بِالتَّأْوِيلِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها الهادِي المَهديُّ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها الطّاهِرُ الزَّكيُّ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها التَّقيُّ النَّقيُّ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها الحَقُّ الحَقِيقُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها الشَّهِيدُ الصِّدِّيقُ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياأَبا مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بْنَ عَلِيٍّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ» .

زِيارَة الحُسَين (عليه السلام):

« السَّلامُ عَلَيْكَ ياابْنَ رَسُولِ اللهُ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا ابْنَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا ابْنَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ، أَشْهَدُ أَنَّكَ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكاةَ، وَأَمَرْتَ بِالمَعْرُوفِ، وَنَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ، وَعَبَدْتَ الله مُخْلِصا، وَجاهَدْتَ فِي الله حَقَّ جِهادِهِ حَتَّى أَتاكَ اليَقِينُ، فَعَلَيْكَ السَّلامُ مِنِّي مابَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ ، وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، أَنا يامَوْلايَ مَوْلىً لَكَ وَلآلِ بَيْتِكَ، سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ، مُؤْمِنٌ بِسرِّكُمْ وَجَهْرِكُمْ، وَظاهِرِكُمْ وَباطِنِكُمْ. لَعَنَ الله أَعْدائَكُمْ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، وَأَنا أَبْرَأُ إِلى الله تَعالى مِنْهُمْ. يامَوْلايَ ياأَبا مُحَمَّدٍ، يامَوْلايَ ياأَبا عَبْدِ الله هذا يَوْمُ الاثْنَيْنِ، وَهُوَ يَوْمُكُما وَبِاسْمِكُما وَأَنا فِيهِ ضَيْفُكُما فَأَضيفانِي وَأَحسِنا ضِيافَتِي، فَنِعْمَ مَنْ اُسْتُضِيفَ بِهِ أَنْتُما، وَأَنا فِيهِ مِنْ جِوارِكُما فَأَجِيرانِي، فَإِنَّكُما مَأمُورانِ بِالضِّيافَةِ وَالاِجارَةِ، فَصَلَّى الله عَلَيْكُما وَآلِكُما الطَّيِّبِينَ .»

يَوم الثِّلاثاء، وَهُوَ باسم عَلِي بن الحُسَين ومُحَمَّد بن عَلِيّ الباقِر وجَعفَر بن مُحَمَّد الصّادق (صَلَواتُ الله عَلَيهِم أَجمعين).

زيارتهم (عليهم السلام)

« السَّلامُ عَلَيْكُمْ ياخُزَّانَ عِلْمِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ ياتَراجِمَةَ وَحْيِ اللهِ، السَّلامُ عَليْكُمْ ياأَئِمَّةَ الهُدى، السَّلامُ عَلَيْكُم ياأَعْلامَ التُّقى، السَّلامُ عَلَيْكُمْ ياأَوْلادَ رَسُولِ اللهِ، أَنا عارِفٌ بِحَقِّكُمْ، مُسْتَبْصِرٌ بِشَأْنِكُمْ مُعادٍ لاَعْدائِكُمْ مُوالٍ لاَوْلِيائِكُمْ، بِأَبِي أَنْتُم وَاُمِّي، صَلَواتُ الله عَلَيْكُمْ. اللّهُمَّ إِنِّي أَتَوالى آخِرَهُمْ كَما تَوالَيْتُ أَوَّلَهُمْ وَأَبْرءُ مِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَهُمْ وَأَكْفُرُ بِالجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَاللاّتِ وَالعُزَّى، صَلَواتُ الله عَلَيْكُمْ يامَوالِيَّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ. السَّلامُ عَلَيْكَ ياسَيِّدَ العابِدِينَ، وَسُلالَةَ الوَصِيِّينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياباقِرَ عِلْمِ النَبِيِّينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياصادِقا مُصَدَّقا فِي القَوْلِ وَالفِعْلِ، يامَوالِيَّ هذا يَوْمُكُمْ وَهُوَ يَوْمُ الثُّلاثاءِ، وَأَنا فِيهِ ضَيْفٌ لَكُمْ وَمُسْتَجِيرٌ بِكُمْ فَأَضِيفُونِي وَأَجِيرُونِي بِمَنْزِلَةِ الله عِنْدَكُمْ، وَآلِ بَيْتِكُمُ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ».

يَوم الاَربِعاء ، وَهُوَ باسم موسى بن جعفر وعلي بن موسى الرِّضا ومُحَمَّد التَّقي وعَلِيّ النَّقي(صَلَواتُ الله عَلَيهِم أَجمعين)

زيارتهم (عليه السلام)

« السَّلامُ عَلَيْكُم ياأَوْلِياء اللهِ، السَّلاُمُ عَلَيْكُم ياحُجَجَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يانُورَ الله فِي ظُلُماتِ الاَرْضِ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ صَلَواتُ الله عَلَيْكُمْ وَعَلى آلِ بَيْتِكُمْ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، بِأَبِي أَنْتُمْ وَاُمِّي، لَقَدْ عَبَدْتُمْ الله مُخْلِصِينَ، وَجاهَدْتُمْ فِي الله حَقَّ جِهادِهِ حَتَّى أَتاكُمْ اليَقِينُ، فَلَعَنَ الله أَعْدائكُمْ مِنَ الجِنِّ وَالاِنْسِ أَجْمَعِينَ ، وَأَنا أَبْرَُ إِلى الله وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ. يامَوْلايَ ياأَبا إِبْراهِيمَ مُوسى بْنَ جَعْفَرٍ، يامَوْلايَ ياأَبا الحَسَنِ عَلِيّ بْنَ مُوسى، يامَولايَ ياأَبا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، يامَوْلايَ ياأَبا الحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ، أَنا مَوْلىً لَكُمْ مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَجَهْرِكُمْ مُتَضَيِّفٌ بِكُمْ فِي يَوْمِكُمْ هذا وَهُوَ يَومُ الاَرْبِعاءِ، وَمُسْتَجِيرٌ بِكُمْ فَأَضِيفُونِي وَأَجِيرُونِي بِآلِ بَيْتِكُمُ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ» .

يَومُ الخَميس ، وَهُوَ يَومُ الحَسَنِ بن عَلِي العسكَري (صَلَواتُ الله عَلَيهِ)

فَقُل في زيارته(عليه السلام):

« السَّلامُ عَلَيْكَ ياوَلِيَّ الله السَّلامُ عَلَيْكَ ياحُجَّةَ الله وَخالِصَتَهُ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا إِمامَ المُؤْمِنِينَ، وَوارِثَ المُرْسَلِينَ، وَحُجَّةَ رَبِّ العالَمِينَ. صَلّى الله عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، يامَوْلايَ ياأَبا مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بْنَ عَلِيٍّ، أَنا مَولىً لَكَ وَلالِ بَيْتِكَ، وَهذا يَوْمُكَ وَهُوَ يَوْمُ الخَمِيسِ، وَأَنا ضَيْفُكَ فِيهِ وَمُسْتَجِيرٌ بِكَ فِيهِ، فَأَحْسِنْ ضِيافَتِي وَإِجارَتِي بِحَقِّ آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ».

يَومُ الجُمعة ، وَهُوَ يَومُ صاحِب الزَّمان (صَلَواتُ الله عَلَيهِ) وباسمهِ وَهُوَ اليَوم الذي يظهر فيه عجَّلَ الله فرجَهُ،

فَقُل في زيارته(عليه السلام):

« السَّلامُ عَلَيْكَ ياحُجَّةَ الله فِي أَرْضِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياعَيْنَ الله فِي خَلْقِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يانُورَ الله الَّذِي يَهْتَدِي بِهِ المُهتَدونَ ويُفَرَّجُ بِهِ عَنِ المُؤْمِنِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها المُهَذَّبُ الخائِفُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها الوَليُّ النّاصِحُ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياسَفِينَةَ النَّجاةِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياعَيْنَ الحَياةِ، السَّلامُ عَلَيْكَ صَلّى الله عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ، عَجَّلَ الله لَكَ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ وَظُهُورِ الاَمْرِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يامَوْلايَ أَنا مَوْلاكَ عَارِفٌ بِاُولاكَ واُخْراكَ. أَتَقَرَّبُ إِلى الله تَعالى بِكَ وَبِآلِ بَيْتِكَ، وَأَنْتَظِرُ ظُهُورَكَ وَظُهُورَ الحَقِّ عَلى يَدَيْكَ، وَأَسْأَلُ الله أَنْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ يَجْعَلَنِي مِنَ المُنْتَظِرِينَ لَكَ وَالتَّابِعِينَ وَالنَّاصِرِينَ لَكَ عَلى أَعْدائِكَ، وَالمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْكَ فِي جُمْلَةِ أَوْلِيائِكَ ، يامَوْلايَ ياصاحِبَ الزَّمانِ، صَلَواتُ الله عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ، هذا يَوْمُ الجُمُعَةِ وَهُوَ يَوْمُكَ المُتَوَقَّعُ فِيهِ ظُهُورُكَ، وَالفَرَجُ فِيهِ لِلْمُؤْمِنِينَ عَلى يَدَيْكَ، وَقَتْلُ الكافِرِينَ بِسَيْفِكَ، وَأَنا يامَوْلايَ فِيهِ ضَيْفُكَ وَجارُكَ، وَأَنْتَ يامَولايَ كَرِيمٌ مِنْ أَوْلادِ الكِرامِ وَمَأْمُورٌ بِالضِّيافَةِ وَالاِجارَةِ فَأَضِفْنِي وَأَجِرْنِي صَلَواتُ الله عَلَيْكَ وعَلى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّاهِرِينَ ».

قالَ السَّيِّد ابن طاووس: وأَنا اتمثَّل بعد هذهِ الزيارة بهذا الشِعر واشير اليهِ (عليه السلام) وأقول:

نَزيلُكَ حَيْثُ مااتَّجَهْتُ رِكابي ‌وَضَيْفُكَ حَيْثُ كُنْتُ مِنَ البِلادِ


شبكة أنصار الحسين  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009