مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة شخصيات وأعلام تقي الدين أبو محمد الحسن بن علي بن داود الحلي

تقي الدين أبو محمد الحسن بن علي بن داود الحلي
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال تقي الدين أبو محمد الحسن بن علي بن داود الحلي إلى صديقك

طباعة نسخة من تقي الدين أبو محمد الحسن بن علي بن داود الحلي

الشيخ تقي الدين أبو محمد الحسن بن علي بن داود الحلي ولد في الخامس من جمادى الثانية سنة 647 هـ في مدينة الحلة.

دراسته

كانت مدينة الحلة في تلك الفترة مركزاً للعلم والفكر وكان قد قصدها علماء ومفكرون كبار
وقد أسست فيها المدارس العلمية الكبيرة وانشغل فيها شخصيات مثل المحقق الحلي و العلامة الحلي و آل طاوس وآخرون بدراسة وتدريس العلم وكان يحضر درس المحقق الحلي اكثر من 400 مجتهد كان كل واحد منهم كوكباً في سماء العلم والفقه وقد كان ابن داود يدرس العلوم الإسلامية في هكذا مكان وعند هؤلاء العلماء المشهورين في ذلك الزمان فلك أيها القارئ أن تتخيل مكانته.

شخصيته العلمية

لقد كان ابن داود عالماً فاضلاً وفقيهاً كبيراً ومفكراً محققاً وأديباً ماهراً ويلقب بسلطان العلماء وتاج المحدثين في ميدان الإجازات الروائية وكتب علم الرجال وكان أيضاً وجهاً بارزاً في علم الفقه والأصول والتفسير والأدب والنحو والصرف والمعاني والبديع و العروض وفي علم أصول العقائد والمنطق وكان معاصراً للعلامة الحلي وكان زميله في الدرس ويكبره بسنة واحدة وكان صاحباً لعبد الكريم بن طاوس أيضاً وكان يتباحث معه وهؤلاء جميعاً يعتبرون من تلامذة المحقق الحلي صاحب الشرايع.

أقوال العلماء فيه

يقول الشهيد الثاني فيه: "الشيخ الفقيه الأديب النحوي العروضيملك العلماء والشعراء و الأدباء تقي الدين الحسن بن علي ابن داود الحلي صاحب التصانيف الغزيرة والتحقيقات الكثيرة التي من جملتها كتاب الرجال سلك فيه مسلكاً لم يسبقه أحد من الأصحاب ومن وقف عليه علم جلية الحال فيما أشرنا إليه وله من التصانيف في الفقه نظماً ونثراً مختصراً مطولاً وفي العربية والمنطق والعروض وأصول الدين نحو من ثلاثين مصنفاً كلها في غاية الجودة".
ويقول الميرزا عبد الله الأفندي في كتاب رياض العلماء عنه:
"الشيخ تقي الدين أبو محمد الحسن بن علي بن داود الحلي الفقيه الجليل رئيس أهل الأدب ورأس أرباب الرتب العالم الفاضل الرجالي النبيل المعروف بابن داود صاحب كتاب الرجال و قد يعبر عنه بالحسن بن داود اختصاراً من باب النسبة إلى الجد وهذا الشيخ حاله في الجلالة أشهر من أن يذكر وأكثر من أن يسطر وكان شريكا في الدرس مع السيد عبد الكريم بن جمال الدين أحمد بن طاوس الحلي عند المحقق وغيره وله سبط فاضل وهو الشيخ أبو طالب بن رجب".

أساتذته

1 - حضر ابن داود درس السيد جمال الدين أبي الفضائل أحمد بن طاوس.
2 - و من أساتذته المحقق الحلي جعفر بن حسن بن يحيى بن سعيد الحلي.

تلامذته

حضر عنده شخصيات كثيرة منهم:
1 - رضي الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن يحيى المزيدي الحلي
2 - الشيخ رضي الدين علي بن أحمد بن طراد المطارآبادي
3 - السيد تاج الدين أبو عبد الله محمد بن القاسم بن الحسين العلوي الحسني الديباج الحلي المعروف بابن معية.

مؤلفاته

يذكر ابن داود في كتاب الرجال مؤلفاته كما يلي:
1 - تحصيل المنافع
2 - التحفة السعدية
3 - المقتصر من المختصر
4 - الكافي
5 - الرائع
6 - خلاف المذاهب الخمسة
7 - اللمعة (في أحكام الصلاة)
8 - الرائض في الفرائض
9 - اللؤلؤة في المسائل الاختلافية بين علماء الشيعة
10 - الدر الثمين في أصول الدين
11 - الخريدة العذراء في العقيدة الغراء
12 - إحكام القضية في أحكام القضية
13 - الإكليل التاجي
14 - شرح قصيدة صدر الدين الساوي
15 - مختصر الإيضاح
16 - مختصر أسرار العربية

وفاته

لم يعرف بالضبط تاريخ وفاته ويقول الشيخ آقا بزرگ الطهراني في الذريعة و مصفى المقال: "كتب ابن داود كتاب الرجال سنة 707 هـ" وعليه فإن ابن داود قد أدرك شطراً من القرن الثامن.

أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين العاملي والخلاصة للعلامة الحلي  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009