مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة أهل البيت (ع) الإمام علي بن موسى الرضا (ع) قصص الإمام الرضا (ع) أبناء الرسول صلى الله عليه و آله من فاطمة الزهراء عليها السلام

أبناء الرسول صلى الله عليه و آله من فاطمة الزهراء عليها السلام
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال أبناء الرسول صلى الله عليه و آله من فاطمة الزهراء عليها السلام إلى صديقك

طباعة نسخة من أبناء الرسول صلى الله عليه و آله من فاطمة الزهراء عليها السلام

  وروي السيد المرتضى رضي الله عنه في كتاب الفصول عن شيخه المفيد رحمه الله أنه قال : روى أنه لما سار المأمون إلى خراسان وكان معه الرضا علي بن موسى عليهما السلام فبينا هما يسيران إذ قال له المأمون : يا أبا الحسن إني فكرت في شئ فنتج لي الفكر الصواب فيه ، فكرت في أمرنا وأمركم ونسبنا ونسبكم فوجدت الفضيلة فيه واحدة ، ورأيت اختلاف شيعتنا في ذلك محمولا على الهوى والعصبية ، فقال له أبوالحسن عليه السلام : إن لهذا الكلام جوابا إن شئت ذكرته لك ، وإن شئت أمسكت ، فقال له المأمون : إني لم أقله إلا لاعلم ما عندك فيه ، قال له الرضا عليه السلام : انشدك الله يا أميرالمؤمنين لو أن الله بعث نبيه محمدا صلى الله عليه وآله فخرج علينا من وراء أكمة من هذه الآكام يخطب إليك ابنتك كنت مزوجه إياها ؟ فقال : يا سبحان الله وهل يرغب أحد عن رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ ! فقال له الرضا عليه السلام : أفتراه كان يحل له أن يخطب إلي ؟ قال فسكت المأمون هنيئة ثم قال : أنتم والله أمس برسول الله صلى الله عليه وآله رحما .
قال الشيخ : وإنما المعنى في هذا الكلام أن ولد عباس يحلون لرسول الله صلى الله عليه وآله كما تحل له البعداء في النسب منه ، وأن ولد أميرالمؤمنين عليه السلام من فاطمة عليهما السلام ومن أمامة بنت زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله يحرمن عليه ، لانهن من ولده في الحقيقة ، فالولد ألصق بالوالد وأقرب وأحرز للفضل من ولد العم بلا ارتياب بين أهل الدين ، وكيف يصح مع ذلك أن يتساووا في الفضل بقرابة رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فنبهه الرضا عليه السلام على هذا المعنى وأوضحه له . (1)
----
(1) البحار ج10 ص 349
 

موسوعة شبكة أنصار الحسين عليه السلام  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009