مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة شخصيات وأعلام قصص العلماء والأعلام صيانة الأمانة

صيانة الأمانة
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال صيانة الأمانة إلى صديقك

طباعة نسخة من صيانة الأمانة

خارت قوى أحد العلماء ، بسبب ما أصابه من الجـوع والهـزال ، حتى تداركه أحد المؤمنين ببعض الطعام ، أعاد له شيئاً من صحته .
وفي الأثناء دخل عليه أحد رجال الدين يسأله شيئاً من المال . فاستوى العالم المذكور قائماً ودسّ يده فـي صندوق وضع في كوّة الحجرة ، واستخرج منه بعض المال أعطاه للسائل .
ولم يلبث غير قليل حـتى دخل عليه آخر كان ينتسب إلى الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وكانت عليه آثار الحاجـة بادية ، فأعطاه كما أعطى سابقة .
تعجب بعض الحاضرين ، وقال : كيف يكون عندك كل هذا المال ، ويحلّ بك ما حلّ بك من الجوع والفاقة ؟
أجاب العالم : هذه الأموال ليست لي ، وإنما هي أمانة وضعها الناس عندي، لكي أوصلها الى مستحقيها . ولو تصرّفتُ بها لكنت خائناً للأمانة ، وإنّ أعظم الخيانة خيانة الأمة .
المصدر : من تاريخ العلماء للسيد الشيرازي قدس سره

موسوعة شبكة أنصار الحسين عليه السلام  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009