مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة شخصيات وأعلام قصص العلماء والأعلام الصدقة تؤخر الموت

الصدقة تؤخر الموت
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال الصدقة تؤخر الموت إلى صديقك

طباعة نسخة من الصدقة تؤخر الموت

سمعت من "السيد محمد الرضوي" قوله : إن مرضا متعصيا عرض لخاله "الميرزا إبراهيم المحلاتي" حتى يأس الأطباء من علاجه ، فطلب منا نقل خبر مرضه إلى العالم الربان "الشيخ محمد جواد البيدآبادي" الذي كان من أصدقائه ، فأرسلنا له برقيه إلى أصفهان وأخبرناه بمرضه المستعصي ، فأجابنا : على الفور تصدقوا عنه بمبلغ مائتي تومان ليشفيه الله بعنايته ،  . ومع أن هذا المبلغ آنذاك يعد كبيرا إلا أننا جهزناه ووزعناه على الفقراء فشفي "الميرزا" بعدها مباشرة .
ثم مرض "الميرزا" مرة أخرى مرضا شديدا ويئس من الأطباء ، فبادرت إلى إخبار "البيدآبادي" ببرقية ، لكنه لم يجب ، حتى توفي "الميرزا المحلاتي" من مرضه هذا ، فعلمت أن سيي عدم إجابته هو حلول الأجل الحتمي الذي لايُدفع بالصدقة .
يستفاد من هذه القصة أمران :
الأول : يمكننا بواسطة التصدق عن المريض الإسراع في شفائه ، بل وحتى تأخير موته ، ولدينا في هذا المجال الكثير من روايات أهل بيت النبي (ص) التي تتحدث عن تأثير الصدقات في شفاء المرضى وتأخير الموت وإطالة العمر ودفع سبعين قسما من أقسام البلاء .  . وهناك مئات القصص الشاهدة على صحة ذلك ، من يرغب إلى الإطلاع عليها فليراجع كتابي "لآليئ الأخبار للتويسركاني" و "الكلمة الطيبة للنوري"
الثاني : إذا حل الأجل المحتوم وصار بقاء الشخص مخالفا لحكمة الله الحتمية عندها ينعدم أثر الدعاء والصدقة رغم بقاء ثوابهما .
القصص العجيبة لدستغيب

موسوعة شبكة أنصار الحسين عليه السلام  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009